3084 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن محمد بن عمر وحمد بن أحمد، قالا: أنا أبو عبد الله، قال: أنا محمد بن يعقوب وإسماعيل بن محمد، قالا: ثنا زكريا بن يحيى، قال: ثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، قال: سمعت عروة، يقول:
حدثتنا عائشة: أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ((ائذنوا له؛ فبئس ابن العشيرة -أو قال: رجل العشيرة-))، فلما دخل عليه ألان له القول، فلما خرج قلت: يا رسول الله! قلت الذي قلت، فلما دخل ألنت له القول، فقال: ((يا عائشة! إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة: من تركه الناس -أو: ودعه الناس- اتقاء فحشه)).
وفي رواية: تطلق في وجهه وانبسط إليه.
3085 - (م، خ مختصرا) - حدثنا محمد بن الحسن بن سليم ومحمد بن أحمد بن هارون وغيرهما، قالوا: ثنا محمد بن إبراهيم، قال: أنا حاجب، قال: ثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه: #108# عن عائشة قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب بيده امرأة له قط، ولا ضرب خادما له قط، ولا نيل منه شيء قط، فينتقم من صاحبه؛ إلا أن تكون لله، ولا عرض عليه أمران إلا أخذ الذي هو أيسر حتى يكون إثما؛ فإن كان إثما كان أبعد الناس منه.
وفي رواية: ما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما، وما انتقم لنفسه؛ إلا أن تنتهك حرمة الله.