3115 - (خ) - حدثنا غانم بن محمد، قال: ثنا علي بن أحمد بن محمد، قال: ثنا الهجيمي، قال: ثنا أحمد بن محمد بن العطار الأبلي، قال: ثنا مسدد، قال: ثنا يحيى بن سعيد:
عن حميد به، إلا أنه قال: وبلغني معاتبته صلى الله عليه وسلم نساءه، فدخلت عليهن، فجعلت أستقريهن واحدة واحدة، فقلت: لتنتهن أو ليبدلن الله تعالى رسوله خيرا منكن، حتى أتيت على إحدى نسائه، فقالت: يا عمر! أما في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يعظ نساءه حتى تعظهن أنت؟! فأنزل الله الآية.
وقال الأنصاري: عن حميد: قصة ابن أبي، بدل قصة الأزواج، وقال نافع: عن ابن عمر: قصة الأسارى ببدر، بدل قصة الأزواج.
3116 - (م) - حدثنا إبراهيم بن محمد وغيره، قالا: ثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: أنا محمد بن مخلد، قال: ثنا يحيى بن محمد بن أعين، قال: ثنا سعيد بن عامر، قال: ثنا جويرية بن أسماء، عن نافع:
عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب قال: وافقت ربي في ثلاث: في مقام إبراهيم، وفي الحجاب، وفي أسارى بدر.
3117 - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا الترمذي، قال: ثنا الأويسي، قال: ثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد:
أن محمد بن سعد بن أبي وقاص أخبره، عن أبيه قال: استأذن عمر #124# على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعنده نسوة من نساء قريش يكلمنه ويستكثرنه؛ عالية أصواتهن على صوته، فلما استأذن عمر تبادرن الحجاب، فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك، فقال عمر: أضحك الله سنك يا رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب))، فقال عمر: فأنت والله أحق أن يهبن يا رسول الله، ثم قال عمر: يا عدوات أنفسهن! أتهبنني، ولا تهبن رسول الله؟! فقلن: نعم، أنت أفظ وأغلظ من رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إيه يا ابن الخطاب، والذي نفسي بيده! ما لقيك الشيطان سالكا فجا قط؛ إلا سلك فجا غير فجك)).
وفي الباب: عن أبي هريرة رضي الله عنه.