3122 - (خ) - حدثنا أبو منصور، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا محمد بن أيوب، قال: ثنا إسحاق بن محمد، قال: ثنا مالك، عن زيد بن أسلم:
عن أبيه: أن عمر بن الخطاب استعمل مولى له يدعى: هنيا على الحمى، فقال: له يا هني! اضمم جناحك عن المسلمين، واتق دعوة المظلوم؛ فإن دعوة المظلوم مستجابة، وأدخل رب الصريمة والغنيمة، وإياي ونعم ابن عفان ونعم ابن عوف؛ فإنهما إن تستهلك ماشيتهما يرجعان إلى نخل وزرع، وإن رب الصريمة والغنيمة إن تهلك ماشيتهما يأتني ببنيه، فيقول: يا أمير المؤمنين! يا أمير المؤمنين! أفتاركهما أنا -لا أبا لك-؟! فالماء والشجر من الكلأ أيسر علي من الذهب والورق، وإنهم ليرون أن قد ظلمتهم، وإنها لبلادهم ومياههم؛ قاتلوا عليها في الجاهلية، وأسلموا عليها في الإسلام.
3123 - (خ) - حدثنا الحسن بن أحمد، قال: أنا أبو سلمة ومحمد بن المفضل، قالا: أنا عبد الله بن أحمد، قال: أنا الحسن، قال: ثنا حرملة، قال: أنا ابن وهب، قال: حدثني عمر بن محمد: أن زيد بن أسلم حدثه:
عن أبيه قال: سألني ابن عمر عن بعض شأني، فأخبرته، فقال: ما رأيت أحدا قط بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من حين قبض أجد وأجود حتى #128# انتهى؛ من عمر بن الخطاب.