3126 - (خ، م) - حدثنا روح بن محمد، قال: أنا علي بن أحمد بن محمد، قال: أنا إبراهيم بن محمد، قال: ثنا المطرز، قال: ثنا أبو كريب، قال: ثنا عبد الله بن المبارك، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن ابن أبي مليكة قال:
سمعت ابن عباس يقول: وضع عمر بن الخطاب على سرير، فتكنفه الناس؛ يدعون ويثنون ويصلون عليه قبل أن يرفع، وأنا فيهم، فلم يرعني إلا برجل قد أخذ بمنكبي من ورائي، فالتفت فإذا هو علي ابن أبي طالب؛ فترحم على عمر، وقال: ما خلفت أحدا أحب إلي من أن ألقى الله تعالى بمثل عمله منك، وايم الله! إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك؛ وذلك أني كنت كثيرا أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ذهبت أنا وأبو بكر وعمر، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر؛ فإن كنت لأظن -أو: لأرجو- أن يجعلك الله معهما.
قال البخاري: ثنا فروة، قال: ثنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أنه لما سقط عليهم الحائط في زمان الوليد بن عبد الملك أخذوا في بنائه، فبدت لهم قدم، ففزعوا وظنوا أنها قدم النبي صلى الله عليه وسلم، فما وجدوا أحدا يعلم ذلك، حتى قال لهم عروة: لا، والله ما هي قدم النبي صلى الله عليه وسلم؛ ما هي إلا قدم عمر رضي الله عنه.