3174 - (خ) - حدثنا محمد بن علي العميري، قال: أنا علي بن أبي طالب، قال: ثنا حامد بن محمد، قال: ثنا بشر بن موسى، قال: ثنا الحميدي، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا إسرائيل أبو موسى، عن الحسن قال:
سمعت أبا بكرة يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، والحسن بن علي معه إلى جنبه، وهو يلتفت إلى الناس مرة وإليه مرة، وهو يقول: ((إن ابني هذا سيد، ولعل الله تعالى أن يصلح به بين فئتين من المسلمين)).
3175 - (خ، م) - حدثنا ظفر بن عبد الرحيم وغيره، قالا: ثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: أنا أحمد بن محمد بن سليم، قال: ثنا الزبير بن بكار، قال: ثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير:
عن أبي هريرة قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم في طائفة من النهار وخرجت معه، حتى انتهى إلى سوق بني قينقاع، ثم انصرف، فأتى فناء عائشة، ثم قال: ((أثم لكع؟ أثم لكع؟)) -يعني: الحسن-، فظننت أن أمه حبسته تغسله أو تلبسه سخابا، فلم يلبث أن جاء، حتى خرج يشتد، فعانق كل واحد منهما صاحبه، ثم قال: ((اللهم إني أحبه؛ فأحبه، وأحبب من يحبه)).
وفي رواية: أتى فناء فاطمة، فنادى الحسن ثلاثا، فلم يجبه أحد، فانصرف حتى انتهى إلى فناء عائشة، فأقبل الحسن.
3176 - (خ، م، ع) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو زكريا، قال: أنا ابن خلاد العطار، قال: ثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا حجاج بن منهال، قال: ثنا شعبة، قال: ثنا عدي بن ثابت قال:
#158#
سمعت البراء قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، والحسن بن علي على عاتقه، وهو يقول: ((اللهم إني أحبه؛ فأحبه)).