3217 - (خ، م) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا محمد بن علي، قال: أنا بشر بن أحمد، قال: أنا الحسن، قال: ثنا عباس النرسي، قال: ثنا المعتمر، قال: قال أبي:
عن أبي عثمان قال: نبئت أن جبريل أتى نبي الله صلى الله عليه وسلم، وعنده أم سلمة، فجعل يتحدث، ثم قام، فقال نبي الله [صلى الله عليه وسلم] لأم سلمة: ((من هذا؟)) قالت: هذا دحية الكلبي، قالت أم سلمة: وايم الله! ما حسبته إلا إياه، حتى سمعت خطبة نبي الله [صلى الله عليه وسلم] يخبر جبريل عليه السلام، أو كما قال، قال: قلت لأبي عثمان: ممن سمعت هذا؟ قال: من أسامة بن زيد.
3218 - (خ) - حدثنا ابن أبي عثمان، قال: أنا ابن بشران، قال: ثنا حمزة بن محمد، قال: ثنا العباس بن محمد، قال: ثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا أبو عوانة، قال: ثنا فراس، عن عامر، عن مسروق:
عن عائشة قالت: اجتمعت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم، فقلن: يا رسول الله! أينا أسرع لحوقا بك؟ قال: ((أطولكن يدا))، فأخذنا قصبة، فجعلنا نذرعها، فكانت سودة بنت زمعة أطولنا ذراعا، قالت: فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكانت سودة بنت زمعة أسرعنا لحوقا به، قالت: فعرفنا أنه كان طول يدها الصدقة، وكانت امرأة تحب الصدقة.
وفي رواية طلحة بن يحيى بخلافه.
3219 - (م) - حدثنا عمر بن الحسن بن سليم، قال: ثنا علي بن #176# أحمد، قال: أنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثني أبو الحسن علي بن حبان، قال: ثنا محمد بن غيلان، قال: ثنا الفضل بن موسى، قال: حدثني طلحة بن يحيى بن طلحة، قال: سمعت عائشة بنت طلحة تقول:
عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدا))، قالت: فكنا نتطاول أيتنا أطول يدا، فكانت زينب أطولنا يدا؛ لأنها كانت تعمل بيدها، وتصدق.
ذكر ثناء عائشة على زينب. قد مضى قبل ذلك بصفحتين أو ثلاث.
وقولها: زوجكن أهاليكن، وزوجني الله عز وجل من فوق سبع سماوات قد مضى في التفسير.