3220 - (خ) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: أخبرني الحليمي، قال: أنا أبو الموجه، قال: أنا عبدان، قال: أنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جده:
أن عمر أذن لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم في الحج، وبعث معهن عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف، فنادى الناس عثمان: أن لا يدنو منهن أحد، ولا ينظر إليهن مد البصر، وهن في الهوادج على الإبل، وأنزلهن صدر الشعب، ونزل عبد الرحمن وعثمان -يعني: بذنب الشعب-، ولم يقعد معهن أحد.
3221 - (خ) - حدثنا رزق الله، قال: أنا أبو عمر، قال: أنا ابن #177# مخلد، قال: ثنا ابن كرامة، قال: ثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه وفاطمة بنت المنذر:
عن أسماء قالت: صنعت سفرة رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت أبي بكر حين أراد أن يهاجر إلى المدينة، قالت: فلم تجد لسفرته ولا لسقائه ما نربطهما به إلا نطاقي، فقلت لأبي بكر: والله ما أجد شيئا أربط به السفرة والسقاء إلا نطاقي، فقال: شقيه باثنين، فربط بواحد السفرة، وبواحد السقاء، فلذلك سميت: ذات النطاقين.
وفي رواية أخرى -وأشك في تخريجه-: وكان أهل الشام يقاتلون ابن الزبير، وكانوا ينادونه بابن ذات النطاقين، فقالت أسماء لعبد الله: عيروك به؟ قال: نعم، قالت: فهو والله حق، قال ابن الزبير:
فتلك شكاة ظاهر عنك عارها
حديث أنس: كان لا يدخل صلى الله عليه وسلم إلا على أم سليم وقال: ((إني لأرحمها؛ قتل أخوها معي)) قد مضى في النكاح.