3223 - (خ) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: أنا أبو عبد الله في كتابه، قال: أخبرني محمد بن أحمد بن حاتم، قال: ثنا أبو الموجه، قال: أنا عبدان، قال: أنا ابن المبارك، قال: أنا يونس، عن الزهري،
عن ثعلبة بن أبي مالك: أن عمر قسم مروطا بين نساء من نساء أهل المدينة، فبقي منها مرط جديد، فقال له بعض من عنده: يا أمير المؤمنين! أعط هذا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي هي عندك -يريد أم كلثوم بنت علي-، فقال عمر: أم سليط أحق به؛ إنها كانت تزفر لنا القرب يوم أحد، أم سليط من نساء الأنصار ممن بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
3224 - (خ) - حدثنا أبو منصور، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا أبو القاسم، قال: ثنا محمد بن إبراهيم الصوري، قال: ثنا سليمان بن عبد الرحيم، قال: ثنا الوليد، قال: حدثني عبد الرحمن بن نمر، عن الزهري، قال:
حدثني حرملة مولى أسامة بن زيد: أنه كان جالسا مع عبد الله بن عمر، فمر الحجاج بن أيمن، ابن أم أيمن، فقال ابن عمر: لو رأى هذا رسول الله [صلى الله عليه وسلم] لأحبه، ثم ذكر حب رسول الله ما ولدت أم أيمن، وكانت حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
3225 - (م) - حدثنا عمر بن الحسن بن سليم، قال: ثنا علي بن #179# أحمد، قال: أنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثني سلم بن عصام، قال: ثنا عبد القدوس بن شعيب، قال: حدثني عمرو بن عاصم، قال: ثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت:
عن أنس قال: ذهبت مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى أم أيمن نزورها، فقربت إليه طعاما أو شرابا، فإما أن كان صائما، وإما أن لم يرده، فجعلت تخاصمه: أي: كل.