كتاب جامع الصحيحين لابن الحداد (اسم الجزء: 4)

3302 - (م، ع) - أخبرنا علي بن عبد الرحمن في كتابه، قال: ثنا محمد بن عبد الله، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا الدوري، قال: ثنا أزهر، عن ابن عون، عن الشعبي:
عن جابر بن سمرة قال: انطلقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ومعي أبي، فسمعته يقول: ((لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا -يعني إلى اثني عشر خليفة- ينصرون على من ناوأهم عليه))، فرفعوا أصواتهم، فقلت لأبي: ما قال؟ فقال: ((كلهم من قريش)).
3303 - (خ، م) - حدثنا عبد الرحيم بن أحمد وغيره، قالوا: ثنا الحيري، قال: ثنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا أحمد بن محمد بن عيسى، قال: ثنا القعنبي، قال: ثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن الأعرج:
عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الناس تبع لقريش في هذا الشأن؛ مسلمهم تبع لمسلمهم، وكافرهم تبع لكافرهم، والناس معادن؛ خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا)).
وفي الباب: عن جابر، وقال: ((تبع لقريش في الخير والشر)).
3304 - (خ، م مختصرا) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا حمزة #218# ابن عبد العزيز، قال: ثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن يوسف، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن الزهري:
عن ابن المسيب في قوله تعالى: {يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين}، قال: كان أبو هريرة يحدث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب أم هانئ بنت أبي طالب، فقالت: يا رسول الله! قد كبرت، ولي عيال، فقال رسول الله: ((خير نساء ركبن الإبل خيار نساء قريش؛ أحناه على ولد في صغره، وأرعاه على زوج في ذات يده)).
قال أبو هريرة: ولم تركب مريم بنت عمران بعيرا قط.

الصفحة 217