3337 - (م) - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا دعلج، قال: ثنا إبراهيم بن علي، قال: ثنا يحيى بن يحيى، قال: ثنا عبيد الله بن إياد بن لقيط:
عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كيف تقولون بفرح رجل انفلتت منه راحلته بأرض قفر، ليس بها طعام ولا شراب، عليها طعامه وشرابه، فطلبها حتى شق عليه، فمرت تحت شجرة، فتعلق بها زمامها، فوجدها متعلقة به؟)) قال: قلنا: شديدا يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لله أشد فرحا بتوبة عبده من هذا براحلته)).
3338 - (م) - حدثنا روح بن محمد، قال: أنا علي بن أحمد بن محمد، قال: أنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثني عبد الله بن صالح البخاري، قال: ثنا عقبة بن مكرم، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن أبي يونس القشيري، عن سماك أنه: سمع النعمان بن بشير يخطب على منبر الكوفة، وكان أكثر شيء حديثا على منبره، قال: ((لله أشد فرحا بتوبة عبده من رجل حمل زاده ومزاده على بعيره، وانطلق يسير، حتى إذا كان بفلاة من الأرض أدركته القائلة، فنزل، فقال تحت شجرة، فغلبته عيناه، فانسل بعيره، فاستيقظ فزعا، فسعى شرفا؛ فنظر فلم ير شيئا، ثم سعى شرفا آخر؛ فنظر فلم ير شيئا، ثم سعى شرفا؛ فنظر فلم ير شيئا، ثم أتى مكانه الذي قال فيه، فقعد فيه، فبينما هو قاعد قد أشرف على الهلكة إذا بعيره يمشي حتى وضع خطامه في يده؛ فلله أشد فرحا بتوبة #239# العبد من الرجل حين وجد بعيره على حاله ذلك)).
قال: فزعم سماك أن الشعبي قال: إن النعمان رفعه يومئذ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وفي الباب: عن أبي هريرة مختصرا، والبراء، وابن مسعود.