3341 - (م) - حدثنا عبد الرحمن الواحدي، قال: ثنا عبد الله بن يوسف، قال: أنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: أنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: ثنا إسماعيل بن علية، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين:
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه)).
3342 - (خ، م) - حدثنا روح بن محمد، قال: أنا علي بن أحمد، قال: أنا إبراهيم بن محمد، قال: أنا أبو يعلى، قال: ثنا محمد بن أبي بكر، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي الصديق:
عن أبي سعيد الخدري: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: ((كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا، فسأل عن أعلم أهل الأرض، قال: فدل على راهب، فأتاه، فقال: إنه قتل تسعة وتسعين نفسا، فهل له من توبة؟ قال: لا، فقتله، فكمل به مئة، ثم سأل عن أعلم أهل الأرض، فدل على رجل، فقال: إنه قتل مئة، فهل له من توبة؟ قال: نعم، ومن يحول بينك وبين التوبة؟! ائت في أرض كذا وكذا؛ فإن بها ناسا يعبدون الله عز وجل، فاعبد الله ولا ترجع إلى أرضك؛ فإنها أرض سوء، فانطلق حتى إذا #241# نصف الطريق أتاه الموت، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، فقالت ملائكة الرحمة: جاءنا تائبا مقبلا إلى ربه عز وجل بقلبه، وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرا قط، فأتاهم ملك في صورة آدمي، فجعلوه بينهم، فقال: قيسوا ما بين الأرضين؛ فإلى أيتهما كان أقرب فهي له، فقاسوه، فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد، فقبضته ملائكة الرحمة)).
قال قتادة: قال الحسن: ((إنه لما حضرته الوفاة ناء بصدره)).
وفي رواية: ((فأوحى الله تعالى على هذه: أن تقربي، وأوحى إلى هذه: أن تباعدي، فوجدوه أقرب إلى هذه بشبر، فغفر له)).