3357 - (م) - حدثنا الحسين بن أحمد بن طلحة، قال: ثنا عبد الرحمن بن عبيد الله، قال: ثنا أحمد بن سلمان، قال: قرئ على يحيى بن أبي طالب، قال: أنا عبد الله بن بكر، قال: أنا حميد، عن ثابت:
عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من المسلمين قد صار مثل الفرخ، فقال: ((هل كنت تدعو الله عز وجل بشيء، أو تسأله إياه؟)) قال: كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبني به في الآخرة فعجله لي في الدنيا، قال: ((سبحان الله! لا تستطيعه -أو: لا تطيقه-؛ أفلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار؟)).
قال: ثم دعا الله له، فشفاه الله عز وجل.
3358 - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا عبد الله بن يوسف، قال: أنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا سعدان، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الملك، عن أبي الزبير، عن صفوان بن عبد الله بن صفوان:
أن الدرداء بنت أبي الدرداء كانت تحته، فقدم عليهم الشام، فوجد أم الدرداء، ولم يجد أبا الدرداء في المنزل، فقالت له أم الدرداء: أي بني! تريد الحج العام؟ قال: نعم، قالت: ادع الله عز وجل لنا بخير؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: ((إن دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب عند رأسه ملك موكل به؛ إذا دعا لأخيه بخير قالت الملائكة: ولك بمثل))، قال: فخرجت، فألقى أبا الدرداء في السوق، فقال لي مثل ما قالت أم الدرداء؛ #249# يأثره عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وفي رواية: ((قال الملك: آمين، ولك بمثل)).