3414 - (م) - حدثنا روح بن محمد، قال: أنا علي بن أحمد، قال: أنا إبراهيم بن محمد، قال: أنا أبو يعلى، قال: ثنا أبو خيثمة، قال: ثنا جرير، عن سهيل قال:
كان أبو صالح يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام أن يضطجع على شقه الأيمن، ثم يقول: ((اللهم رب السموات ورب الأرض ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، منزل التوراة والإنجيل والقرآن، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول؛ فليس قبلك شيء، وأنت الآخر؛ فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر؛ فليس فوقك شيء، وأنت الباطن؛ فليس دونك شيء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر)).
فكان يروي ذلك عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
3415 - (خ، م) - حدثنا محمود بن جعفر، قال: ثنا الحسين بن جعفر، قال: ثنا إبراهيم بن السندي، قال: ثنا محمد بن زياد، قال: أنا المعتمر بن سليمان وفضيل بن عياض جميعا، عن منصور، عن سعد بن عبيدة:
عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أخذت مضطجعك -أو: إذا أردت أن تأخذ مضطجعك- فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم نم على شقك الأيمن، وقل: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك؛ رهبة ورغبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك #375# الذي أرسلت، فإن مت مت على الفطرة)).
وفي رواية: قال مرة: ((واجعلهن آخر ما تقول)).
وقال البراء: فجعلت أرددهن لأستذكرهن، فقلت: وبرسولك، فقال: ((وبنبيك)).
وقال حصين، عن سعد بن عبيدة: ((من قالها بني له بيت في الجنة)).
وقال أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن البراء: ((وإن أصبحت أصبت خيرا)).