كتاب جامع الصحيحين لابن الحداد (اسم الجزء: 4)

3474 - (خ، م) - حدثنا ابن أبي عثمان، قال: ثنا ابن مهدي، قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا البخاري، قال: ثنا محمد بن يوسف، قال: ثنا سفيان، عن أبي بردة، قال: أخبرني أبو بردة:
عن أبي موسى قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا إذ جاء رجل -أو: طالب حاجة-، فأقبل علينا بوجهه، فقال: ((اشفعوا فلتؤجروا، وليقض الله على لسان نبيه ما شاء)).
3475 - (خ، م) - حدثنا ابن أبي عثمان، قال: ثنا ابن البيع، قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا يوسف، قال: ثنا أبو معاوية، قال: ثنا الأعمش، عن خيثمة بن عبد الرحمن:
عن عدي بن حاتم قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((اتقوا النار))، ثم أعرض وأشاح، ثم قال: ((اتقوا النار))، ثم أعرض وأشاح حتى رأينا أنه رآها، ثم قال: ((اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة)).
3476 - (خ، م عن أنس) - حدثنا خال أبي المطهر وغيره، قالوا: ثنا علي بن محمد بن أحمد، قال: ثنا أحمد بن محمد بن حكيم، قال: ثنا محمد بن مسلم، قال: ثنا أحمد بن يونس، قال: أنا زهير،
#302#
ح وحدثنا عبد الجبار بن سعيد وغيره، قالا: أنا أبو سعيد قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا الحسن بن مكرم، قال: ثنا أبو النضر، قال: ثنا أبو خيثمة -واللفظ له-، عن أبي الزبير:
عن جابر قال: اقتتل غلامان؛ غلام من المهاجرين وغلام من الأنصار، فقال المهاجري: ياللمهاجرين! وقال الأنصاري: ياللأنصار! قال: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((ما هذا؟ أدعوى الجاهلية؟!)) قالوا: لا يا رسول الله! إلا أن غلامين اقتتلا، فكسع أحدهما الآخر، قال: ((فلا بأس؛ فلينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما، إن كان ظالما فلينهه عن الظلم؛ فإنه له نصرة، وإن كان مظلوما فلينصره)).
وفي الباب: عن أنس بن مالك رضي الله عنه.

الصفحة 301