3516 - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا دعلج، قال: ثنا محمد بن نعيم وعبد الله بن محمد وجعفر بن محمد الفريابي، قالوا: ثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن زيد بن وهب:
عن أبي ذر قال: كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي، فقلت: إنه يكره أن يمشي معه واحد، قال: فقلت: أمشي في ظل القمر، فالتفت، فرآني، فقال: ((من هذا؟)) فقلت: أبو ذر، جعلني الله فداك! فقال: ((يا أبا ذر! تعال))، فمشيت ساعة، فقال: ((إن الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة؛ إلا من أعطاه الله خيرا، فنفح منه عن يمينه وعن شماله وبين يديه ووراءه، وعمل فيه خيرا))، قال: فمشيت معه ساعة، فقال: ((اجلس هاهنا))، فأجلسني في قاع حوله حجارة، فقال: ((اجلس حتى أرجع إليك، فانطلق في الحرة حتى لا أراه))، ثم ذكر تمام الحديث في من مات على الإسلام.
3517 - (م) - حدثنا علي بن سهل الجرجاني وغيره، قالا: ثنا أحمد بن الحسن، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا محمد بن إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن يوسف، قال: ثنا عبد الله بن سالم الحمصي، #324# قال: حدثني محمد بن زياد الألهاني قال:
سمعت أبا أمامة الباهلي، ورأى سكة وشيئا من آلة الحرث، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا تدخل هذه بيت قوم إلا أدخله الله الذل)).
وفي رواية أخرى: ((ذلا لا يخرج عنهم إلى يوم القيامة))، يعني: الزرع.