كتاب جامع الصحيحين لابن الحداد (اسم الجزء: 4)

3534 - (خ، م) - حدثنا عبد الغفار بن محمد، قال: أنبأ محمد بن إبراهيم، قال: أنا أبو عمرو بن مطر، قال: ثنا إبراهيم بن علي، قال: ثنا يحيى بن يحيى، قال: أنا داود بن عبد الرحمن المكي، عن منصور، عن أمه صفية:
عن عائشة أنها قالت: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم حين شبع الناس من الأسودين؛ التمر والماء.
3535 - (خ، م) - حدثنا عبد الله بن طاهر، قال: أنا عبد القاهر، قال: أنا محمد بن جعفر، قال: ثنا إبراهيم بن علي، قال: ثنا يحيى بن يحيى، قال: أنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن يزيد بن رومان، عن عروة:
عن عائشة أنها قالت لعروة: يا ابن أختي! إنا كنا لننظر إلى الهلال، ثم الهلال، ثم الهلال؛ ثلاثة أهلة في شهرين، وما أوقدت في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نار، قلت: يا خالة! فما كان يعيشكم؟ قالت: الأسودان التمر والماء؛ إلا أنه قد كان لرسول الله جيران من الأنصار، نعم الجيران، كانت لهم منائح، فكانوا يرسلون إلى رسول الله [صلى الله عليه وسلم] من ألبانها، فيسقيناه.
3536 - (خ) - حدثنا الفضل بن عبد الواحد وغيره، قالا: أنا عبد الكريم بن عبد الرحمن، قال: أنا الخليل بن أحمد، قال: ثنا محمد بن إسحاق، قال: ثنا قتيبة، قال: ثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم قال:
#331#
سألت سهل بن سعد، فقلت: هل أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم النقي؟ قال: ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم النقي من حين ابتعثه الله حتى قبضه، قال: فقلت: هل كانت لكم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مناخل؟ قال: ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم منخلا من حين ابتعثه الله حتى قبضه، قال: قلت: كيف كنتم تأكلون الشعير غير منخول؟ قال: كنا نطحنه وننفخه، فيطير ما طار، وما بقي ثريناه، فأكلناه.

الصفحة 330