3571 - (خ، م) - حدثنا سليمان، قال: ثنا الحسن بن أحمد، قال: ثنا عبد الله بن إسحاق، قال: ثنا أحمد بن زهير بن حرب، قال: ثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي، قال: أخبرني قتادة، عن عقبة بن عبد الغافر:
عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((أنه ذكر رجلا فيمن سلف -أو قال: فيمن كان قبلكم- آتاه الله مالا وولدا، فلما حضره الموت قال لبنيه: أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب، قال: فإنه لم يبتئر عند الله خيرا -فسرها قتادة: لم يدخر عند الله، أو: إن يقدر عليه يعذبه الله-، فانظروا، فإذا أنا مت فاحرقوني، حتى إذا صرت فحما فاسحقوني -أو قال: فاسهكوني-، ثم إذا كان يوم ريح عاصف فأذروني فيها، قال نبي الله [صلى الله عليه وسلم]: فأخذ مواثيقهم على ذلك وربي، قال: ففعلوا ذلك وربي، فلما مات أحرقوه، ثم سحقوه -أو قال: سهكوه-، ثم أذروه في الريح في يوم عاصف، قال: فقال الله: كن، فإذا هو رجل قائم، فقال له: أي عبدي! ما حملك على ما فعلت؟ قال: يا رب! مخافتك -أو قال: فرقا منك-، قال: فما تلافاه أن رحمه، وقد قال مرة أخرى: فما تلافاه غيرها أن رحمه)).
قال أبي: فحدثت به أبا عثمان، فقال: سمعت هذا من سلمان، غير أنه زاد فيها: ((وأذروني في البحر))، أو كما حدث.
وفي رواية: ((رغسه الله مالا وولدا))، وقال: ((قال لولده: لتفعلن ما آمركم، أو لأوتين ميراثي غيركم)).
#348#
وفي رواية: ((قال الله للأرض: أدي ما أخذت)).