[10] ذكر حب الله تعالى للقاء العبد عند وفاته، ولزوم العمل الصالح له، وقرب درجته من الله في الآخرة
3574 - (خ) - حدثنا سليمان، قال: ثنا أحمد بن محمد بن الحسين، قال: أنا سليمان كتابة، قال: ثنا علي بن المبارك، قال: ثنا إسماعيل بن أبي أويس، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج:
عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((قال الله تعالى: إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه، وإذا كره لقائي كرهت لقاءه)).
3575 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا أحمد بن سلمان، قال: ثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: ثنا حجاج بن منهال، قال: ثنا همام، عن قتادة، عن أنس بن مالك:
عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه))، قال: فقالت عائشة أو بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله! إنا لنكره الموت، قال: ((ليس ذاك؛ ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته، فليس شيء أحب إليه مما أمامه، فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا حضره الموت بشر بعذاب الله وعقوبته، فليس شيء أكره إليه مما أمامه، فكره لقاء الله وكره الله لقاءه)).
#350#
وفي الباب: عن أبي موسى، وعائشة، وأبي هريرة.