3576 - (م) - حدثنا عبد الغفار بن محمد، قال: أنا محمد بن إبراهيم بن محمد، قال: أنا عبد الله بن يحيى، قال: ثنا أبو حصين محمد بن الحسين، قال: ثنا سعيد بن عمرو بن سهل، قال: أنا عبثر، عن مطرف، عن عامر، عن شريح بن هانئ:
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه)).
قال شريح: فأتيت عائشة، فقلت: يا أم المؤمنين! سمعت أبا هريرة يذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا إن كان كذلك فقد هلكنا، فقالت: أما إن الهالك من هلك بقول رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، فما ذاك؟ قال: قلت: قال: ((من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه))؛ وليس منا أحد إلا وهو يكره الموت؟! فقالت: قد قاله رسول الله [صلى الله عليه وسلم]، وليس بالذي تذهب إليه؛ ولكن إذا شخص البصر، وحشرج الصدر، واقشعر الجلد، وتشنجت الأصابع، فعند ذلك: ((من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاءه كره الله لقاءه)).
3577 - (خ، م) - حدثنا محمد بن أحمد بن هارون، قال: أنا أحمد بن موسى، قال: ثنا عبد الله بن إسحاق، قال: ثنا أبو قلابة، قال: ثنا مكي بن إبراهيم، قال: ثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن معبد بن كعب بن مالك:
#351#
عن أبي قتادة قال: بينما نحن عند رسول الله [صلى الله عليه وسلم] إذ مر عليه بجنازة، فقال: ((مستريح ومستراح منه))، قالوا: يا رسول الله! ما مستريح ومستراح منه؟ قال: ((العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب)).