3592 - (خ، م) - حدثنا الفضل بن عبد الواحد وغيره، قالوا: أنا أحمد بن الحسن، قال: أنا حاجب، قال: ثنا عبد الرحيم بن منيب، قال: ثنا أبو بكر الحنفي، قال: ثنا معاوية بن أبي المزرد، قال: حدثني عمي أبو الحباب سعيد بن يسار قال:
سمعت أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله تعالى لما خلق الخلق، ففرغ من خلقه قامت الرحم، فأخذت بحقو الرحمن، فقال: مه! قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ ثم قال: اقرؤوا إن شئتم: {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم} إلى قوله: {أقفالها})).
وفي رواية: ((قالت الرحم: بلى، فقال الله: لك ذلك)).
وفي رواية: ((فأخذت بحقوي الرحمن)).
3593 - (خ، م عن الأعرج) - حدثنا أحمد وعمر ابنا محمد بن أحمد وغيرهما، قالوا: ثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا الحسين بن إسماعيل، قال: ثنا أبو الأشعث، قال: ثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يحدث عن قتادة: أن أبا رافع حدثه:
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لما خلق الله الخلق كتب في كتاب عنده: غلبت -أو قال: سبقت- رحمتي غضبي؛ فهي عنده مكتوبة فوق العرش))، أو كما قال.
#361#
وقال أبو صالح والأعرج: ((فهو عنده فوق العرش)).
وفي رواية: ((إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق الخلق)).