2974 - (م) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: ثنا الفضل بن عبيد الله وغيره، قالوا: ثنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا يونس، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، قال: أخبرني إسحاق بن عبد الله:
عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل بيت أم سليم، وينام على فراشها وليست ثم، فأتيت يوما، فقيل لها: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم على فراشك، فانتهت إليه وقد عرق عرقا شديدا، وذاك في الحر، فأخذت قاروة، فجعلت تأخذ من ذلك العرق، فتجعله في القاروة، فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((ما تصنعين؟)) قالت: يا رسول الله! بركتك نجعله في طيبنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أصبت)).
وفي رواية: نجعله في طيبنا، وهو أطيب الطيب، وكان كثير العرق.
[15] ذكر لهج الناس به، وشغفهم برؤيته، وحسن صوته
2975 - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: ثنا عبد الباقي، قال: ثنا إسماعيل بن الفضل، قال: ثنا محمد بن القاسم الحراني، قال: ثنا زهير أراه قال: ثنا ابن أبجر:
عن أبي الطفيل قال: قلت لابن عباس: قد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، قال: #39# صفه لي، فقلت: رأيت رجلا بين الصفا والمروة على جمل، وهو ينشف ظهر كفه بوبر البعير، والناس مجتمعون إليه، فقال ابن عباس: ذلك النبي صلى الله عليه وسلم؛ إنهم كانوا [لا] يدعون عنه، ولا يكهرون عنه.
وفي رواية قال: أراه من جرح كان به.