3627 - (خ، م) - حدثنا أسعد بن مسعود، قال: أنا عبد القاهر بن طاهر، قال: أنا إسماعيل بن نجيد، قال: ثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد، قال: ثنا أمية بن بسطام، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا روح بن القاسم، عن محمد بن عجلان، عن أبي الزناد، عن الأعرج:
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((بينما امرأتان معهما ابناهما جاء الذئب، فأكل أحد ابنيهما، فقالت لصاحبتها: إنما ذهب بابنك، وقالت الأخرى: إنما ذهب بابنك، فتحاكمتا إلى داود، فقضى به للكبرى، فخرجتا على سليمان بن داود، فأخبرتاه، فقال: ائتوني بالسكين أشقه بينهما، فقالت الصغرى: لم؟ قال: لأشقه بينكما، قالت: ادفعه إليها، وقالت الكبرى: شقه بيننا، فقضى به للصغرى وقال: لو كان ابنك لم ترضي أن تشقيه)).
قال أبو هريرة: وأول من سمعته يقول: السكين رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ إنما كنا نسميه: المدية.
3628 - (خ، م) - حدثنا عبد الملك بن عبد الله، قال: ثنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: أنا أحمد بن عبيد، قال: أنا ابن ملحان، قال: #383# ثنا يحيى بن بكير، قال: ثنا الليث، قال: حدثني جعفر بن ربيعة، عن الأعرج قال:
سمعت أبا هريرة يأثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((قال سليمان بن داود: لأطوفن الليلة على مئة امرأة، كلهن يأتي بفارس يجاهد في سبيل الله، فقال له صاحبه: قل: إن شاء الله، فلم يقل: إن شاء الله، فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق رجل، والذي نفس محمد بيده! لو قال: إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون)).
وقال طاوس، عن أبي هريرة: ((فقال له الملك)) بدل قوله: ((صاحبه))، وفي رواية: ((تسعين امرأة))، وفي رواية: ((سبعين))، وفي رواية: ((ستين)).