ومنها: أنه بعث إلى الخلق عامة، فكان يغزو، فينصر على الأعداء بالرعب الذي يلقى في قلوبهم من مسيرة شهر:
2982 - (خ، م) - حدثنا علي بن عبد الرحمن، قال: ثنا أحمد بن محمد بن عمر الخفاف قراءة عليه، وأنا حاضر أسمع، قال: ثنا محمد بن إسحاق، قال: ثنا أحمد بن منيع، قال: ثنا هشيم، قال: أنا سيار، قال: ثنا يزيد الفقير، قال:
ثنا جابر بن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي: كان النبي يبعث إلى قومه؛ وبعثت إلى الناس عامة، ونصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا؛ فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل حيث أدركته، وأحلت لي الغنائم؛ ولم تحل لأحد قبلي، وأعطيت الشفاعة)).
وفي الباب: عن أبي هريرة، فقال: ((فضلت على الأنبياء بست))، فقال فيها: ((وأعطيت جوامع الكلام، وختم بي النبيون)).
ومنها: أنه أعطي مفاتيح الخزائن وجوامع الكلم:
2983 - (خ، م) - حدثنا الفضل بن أحمد بن محمد، قال: أنا علي بن محمد بن علي وأحمد بن الحسن، قالا: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا محمد بن عبد الله، قال: أنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن #43# يزيد، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب:
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بعثت بجوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وبينا أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض، فوضعت في يدي)).
قال أبو هريرة: فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنتم تنتثلونها.
قال البخاري: قال ابن شهاب: بلغني في جوامع الكلم: أن الله تعالى يجمع له الأمور الكثيرة التي كانت تكتب في الكتب قبله في الأمر الواحد والأمرين، ونحو ذلك.