[19/ 2] باب علامات النبوة
سوى ما هو متفرق في المغازي.
فمن ذلك: ما أظهره الله عليه من نبوع الماء من بين أصابعه لريهم في السفر:
2986 - (خ) - حدثنا عمي وواضح بن محمد، قالا: ثنا محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، قال: أنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا أحمد بن عصام، قال: ثنا أبو أحمد الزبيري، قال: ثنا إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم:
عن علقمة، عن عبد الله قال: كنا نعد الآيات بركة، وأنتم تعدونها تخويفا؛ كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فعز الماء، فقال: ((اطلبوا فضلة من ماء))، فأتي بإناء فيه ماء قليل، فأدخل يده في الإناء، ثم قال: ((حي على الطهور المبارك والبركة من الله عز وجل))، قال: فلقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى ارتوينا، وكنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل.
ومنها: دفعة أخرى لوضوئهم في السفر:
2987 - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا محمد بن علي، #46# قال: أنا أحمد بن إبراهيم، قال: أنا الحسن بن سفيان، قال: ثنا عبد الواحد بن غياث والحسن بن خالد، قالا: ثنا حزم بن مهران القطعي، عن الحسن -وقال عبد الواحد: سمعت الحسن يقول:-
ثنا أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في بعض مخارجه، ومعه ناس من أصحابه، فانطلقوا يسيرون، فحضرت الصلاة، فلم يجد القوم ماء يتوضؤون به، ورأى في وجوه أصحابه كراهة لذلك، فانطلق بعض القوم وجاء بقدح من ماء يسير، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتوضأ منه، ثم مد أصابعه الأربع على القدح، فقال: ((هلموا، فتوضؤوا))، فتوضأ القوم كلهم، حتى بلغوا ما يريدون من الوضوء، فسئل: كم بلغوا؟ قال: كانوا سبعين، أو نحوه.