كتاب جامع الصحيحين لابن الحداد (اسم الجزء: 4)

[23] ذكر التاريخ من أول مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم
3735 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: ثنا سعيد بن أبي مريم، قال: أنا عبد العزيز بن أبي حازم، قال: أخبرني أبي:
عن سهل بن سعد قال: ما أصاب الناس العدد؛ ما عدوا من مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من وفاته، ولا عدوا إلا من مقدمه المدينة.
3736 - (م) - حدثنا محمد بن علي بن عبيد الله الكاغذي وغيره، قالوا: أنا إبراهيم بن عبد الله، قال: أنا محمد بن حمدويه، قال: ثنا محمود بن آدم، قال: ثنا سفيان بن عيينة:
عن عمرو، قال: قلت لعروة بن الزبير: كم أقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة قبل الهجرة؟ قال: عشرا، قلت: فإن ابن عباس قال: ثلاث عشرة، فقال: إن ابن عباس أخذه من قول الشاعر.
[24] ذكر البناء بعائشة
قولها: تزوجها وهي ابنة ست، وأدخلت عليه وهي ابنة تسع، ومكثت عنده تسعا. قد مضى.
3737 - (خ، م) - حدثنا إسماعيل بن عثمان وغيره، قالوا: ثنا #471# أبو سعيد، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا الصغاني، قال: أنا إسماعيل بن الخليل، قال: أنا علي بن مسهر، قال: أنا هشام، عن أبيه:
عن عائشة قالت: تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابنة ست سنين، فقدمنا المدينة، فنزلنا في بني الحارث بن الخزرج، فوعكت، فتمرق شعري، فأوفى جميمة، فأتتني أم رومان وإني لفي أرجوحة، معي صواحبات لي، فصرخت بي، فأتيتها وما أدري ما تريد بي، فأخذت بيدي حتى أوقفتني على باب الدار، وإني لأنهج حتى سكن بعض نفسي، ثم أخذت شيئا من ماء، فمسحت به وجهي ورأسي، ثم أدخلتني الدار، فإذا نسوة من الأنصار جلوس في بيت، فقلن: على الخير والبركة، وعلى خير طائر، وأسلمتني إليهن، فأصلحن من شأني، فلم يرعني إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى، فأسلمنني إليه، وأنا يومئذ ابنة تسع سنين.
وفي رواية: فقلت: هه هه، حتى ذهب نفسي.

الصفحة 470