3011 - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا محمد بن علي، قال: أنا أحمد بن الحسن بن أيوب، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن سلام، قال: ثنا إسحاق، قال: أنا جرير، عن مغيرة، عن الشعبي:
عن جابر قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعي ناضح لي قد أعيا، فقال: ((ما لبعيرك؟)) فقلت: قد عيي، قال: فتخلف، فزجره ودعا له، فما زال بين يدي الإبل، فقال: ((يا جابر! كيف ترى بعيرك؟)) فقلت: بخير، قد أصابته بركتك.
وفي رواية أخرى: فكان من ذلك اليوم في أول القوم.
وفي رواية: فسار سيرا لم يسر مثله.
3012 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا عبد الله بن يوسف، قال: أنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: ثنا سعدان، قال: ثنا سفيان، عن شبيب بن غرقدة: أنه سمع قومه يحدثون:
عن عروة البارقي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاه دينارا يشتري له شاة لأضحية، فاشترى له شاتين، فباع إحداهما بدينار، وأتى النبي صلى الله عليه وسلم بشاة ودينار، فدعا له بالبركة في بيعه؛ فكان لو اشترى التراب لربح فيه.
3013 - (خ) - حدثنا عمر بن أحمد، قال: أنا أبو سعيد، قال: أنا محمد بن أحمد بن حاضر، قال: ثنا محمد بن يوسف، قال: ثنا #74# محمد بن إسماعيل، قال: حدثني بشر بن الحكم، قال: ثنا سفيان، قال: أنا إسحاق بن عبد الله،
سمع أنس بن مالك: اشتكى ابن لأبي طلحة، قال: فمات وأبو طلحة خارج، فلما رأت امرأته أنه قد مات هيأت شيئا، ونحته في جانب البيت، فلما جاء أبو طلحة قال: كيف الغلام؟ قالت: قد هدأ [ت] نفسه، وأرجو أن يكون قد استراح، وظن أبو طلحة أنها صادقة، قال: فبات، فلما أصبح اغتسل، فلما أراد أن يخرج أعلمته أنه قد مات، فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أخبره بما كان منها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لعل الله أن يبارك لهما في ليلتهما))، قال سفيان: فقال رجل من الأنصار: فرأيت تسعة أولاد، كلهم قد قرأ القرآن.
وفي سائر الروايات قال: ((اللهم بارك لهما)).