[2] ذكر ما أخبر أمته عن كونه ووقوعه، فصدق الله تعالى قوله، فوقع على وفق ما قال
3031 - (خ، م) - حدثنا أسعد بن مسعود، قال: أنا الحيري، قال: ثنا الأصم، قال: ثنا الدوري، قال: ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: ثنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، قال: حدثني سعيد بن المسيب وأبو سلمة:
عن أبي هريرة قال: نعى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم النجاشي صاحب الحبشة في اليوم الذي مات فيه، وقال: ((استغفروا لأخيكم)).
3032 - (م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو عبد الله، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان:
عن جابر قال: هبت ريح شديدة، والنبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فقال: ((هذه لموت منافق))، قال: فلما قدمنا المدينة إذا هو قد مات في ذلك اليوم عظيم من عظماء المنافقين.
وقال غيره: عن الأعمش: ريح تكاد تدفن الراكب.
3033 - (م) - حدثنا روح بن محمد الداراني، قال: أنا علي بن أحمد بن محمد، قال: أنا إبراهيم بن محمد بن حمزة، قال: حدثني أبو يعلى والصوفي، قالا: ثنا هارون بن معروف، قال: ثنا حاتم بن إسماعيل، عن يعقوب بن مجاهد، عن عبادة بن الوليد:
#82#
قال: أتينا جابر بن عبد الله، فقال: شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجوع، فقال: ((عسى الله تعالى يطعمكم))، فأتينا سيف البحر، فزخر البحر زخرة، فألقى دابة، فأورينا على شقها النار، فاشتوينا وطبخنا، فأكلنا وشبعنا، قال جابر: فدخلت أنا وفلان وفلان -حتى عد خمسة- في حجاج عينها، ما يرانا أحد حتى خرجنا، فأخذنا ضلعا من أضلاعها، فقوسناه، ثم دعونا بأعظم رجل في الركب، وأعظم جمل في الركب، وأعظم ثقل في الركب، فدخل تحته ما يطأطئ رأسه.