3037 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا محمد بن محمد بن محمش، قال: أنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن يوسف، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن همام:
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يهلك كسرى، ثم لا كسرى بعده، وقيصر ليهلكن، ثم لا قيصر بعده، ولتنفقن كنوزهما في سبيل الله)).
وفي الباب: عن جابر بن سمرة.
3038 - (خ) - حدثنا عبد الجبار بن سعيد وغيره، قالوا: أنا أحمد بن الحسن، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا محمد بن عيسى بن حيان، قال: ثنا عثمان بن عمر، قال: ثنا سعد الطائي، قال: ثنا محل بن خليفة، قال:
حدثني عدي بن حاتم قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل، فشكا إليه الفاقة، ثم جاءه آخر، فشكا إليه قطع السبيل، فقال: ((يا عدي! هل رأيت الحيرة؟)) قلت: لا، وقد أنبئت عنها، قال: ((لئن طالت بك الحياة لترين الظعينة يرتحلون من الحيرة حتى يطوفوا بالكعبة آمنين؛ لا يخافون إلا الله عز وجل، ولئن طالت بك حياة لتفتتحن كنوز كسرى))، #85# قال: قلت: يا رسول الله! أكسرى بن هرمز؟ قال: ((كسرى بن هرمز، ولئن طالت بك حياة لترين الرجل يخرج ملء كفه ذهبا أو فضة؛ يلتمس من يقبله، فلا يجد أحدا يقبله، وليلقين الله تعالى أحدكم يوم يلقاه، وليس بينه وبينه ترجمان يترجم له، فيقول: ألم أرسل إليك رسولي، فيبلغ؟ فيقول: بلى، فيقول: ألم أعطك مالا، فأغنيتك؟ فيقول: بلى، فينظر عن يمينه، فلا يرى إلا جهنم، وينظر عن يساره، فلا يرى إلا جهنم، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اتقوا النار ولو بشق تمرة؛ فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة)).
قال عدي: وقد رأيت الظعينة يرتحلون من الحيرة حتى يطوفوا بالكعبة آمنين؛ لا يخافون إلا الله عز وجل، وقد كنت فيمن افتتح كنوز كسرى، ولئن طالت بكم حياة لترون الثالثة؛ يخرج الرجل ملء كفه ذهبا أو فضة، فلا يجد أحدا يقبله، إنه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنيه.