كتاب الجامع لعلوم الإمام أحمد (اسم الجزء: 4)

فقال رجل له: فقال ابن عباس هذا؟ !
فقال: أما ظاهر قوله فيدل على ذلك.
وقال: أخبرني حامد بن أحمد بن داود أنه سمع الحسن بن محمد بن الحارث سمع أبا عبد اللَّه يُسأل عن السقط إذا لم تنفخ فيه الروح يبعث؟
فقال: في الحديث: "يجيء السقط محبنطئًا" (¬1).
قال أبو بكر: سألت ثعلب النحوي عن السقط محبنطئًا. فقال: يقال: غضبان، ويقال: ألقى نفسه.
وقال: قرأت على الحسين بن عبد اللَّه النعيمي، عن الحسين ابن الحسن قال: حدثنا أبو داود قال: سمعت أبا عبد اللَّه قيل له: المرأة تموت وفي بطنها مضغة نرجو أن يكون ولدًا يوم القيامة؟ قال: اللَّه أعلم.
وقال: أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد قال: حدثني أبي قال: حدثنا ابن أبي
¬__________
(¬1) رواه العقيلي في "الضعفاء" 3/ 253 (1256)، وابن حبان في "المجروحين" 2/ 111، وتمام في "فوائده" 2/ 176 (1463)، والطبراني في "الكبير" 19/ 416 (1004) من طريق علي بن نافع، وقال بعضهم: علي بن الربيع، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده.
وأعله العقيلي بعلي بن نافع قائلًا: مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ.
وقال ابن حبان في ترجمة علي بن الربيع: هذا حديث منكر لا أصل له من حديث بهز بن حكيم، وعلي هذا يروي المناكير.
وكذا أعله الهيثمي في "مجمع الزوائد" 4/ 258 بعلي بن الربيع. وضعفه الألباني في "الضعيفة" (3267).
وفي الباب أحاديث لا تثبت، منها حديث ابن مسعود، وحديث أبي موسى، وسهل بن حنيف، انظر: "إتحاف الخيرة" 4/ 9 - 10، و"الضعيفة" (1413)، 12/ 817.

الصفحة 180