كتاب الجامع لعلوم الإمام أحمد (اسم الجزء: 4)

123 - باب: الرد على الجبرية
قال ابن هانئ: وكنت يومًا عند أبي عبد اللَّه، فجاء رجل فقال له: فلانًا قال: إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ جبر العباد على الطاعة؟
فقال: بئس ما قال. ولم يقل شيئًا غير هذا.
"مسائل ابن هانئ" (1867).

قال حرب: قلت لإسحاق: ما معنى "لا يكونن أحدكم إمعة" (¬1)؟ قال: يقول: إن ضل الناس ضللت، فإن اهتدوا اهتديت.
"مسائل حرب" ص 349.

قال عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، نا هشيم، أنا داود بن أبي هند، عن مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير قال: لم نوكل في القرآن إلى القدر، وقد أخبرنا في القرآن أنا إليه نصير (¬2)؟ !
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 492 (899).

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عبد الرحمن بن مهدي، نا منصور بن سعد، عن عمار مولى بني هاشم قال: سألت أبا هريرة عن القدر فقال: اكتف منه بآخر سورة الفتح (¬3).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 423 (930).

قال الخلال: أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد الميموني قال: سمعت أبا عبد اللَّه يناظر خالد بن خداش -يعني: في القدر- فذكروا
¬__________
(¬1) رواه الترمذي (2007) من حديث حذيفة، ورُوي موقوفًا على ابن مسعود.
(¬2) رواه عبد الرزاق 11/ 125 (20098)، والآجري في "الشريعة" ص 187 (437).
(¬3) رواه أبو نعيم في "الحلية" 9/ 53، به، ورواه البيهقي في "القضاء والقدر" ص 308 (498)، بلفظ: كيف بآخر سورة القمر.

الصفحة 200