كتاب الجامع لعلوم الإمام أحمد (اسم الجزء: 4)

الرسول ودفعناه رددنا على اللَّه أمره، قال اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7].
قلت: والشفاعة؟
قال: كم حديث يروى عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في الشفاعة والحوض، فهؤلاء يكذبون بها ويتكلمون، وهو قول صنف من الخوارج، وإن اللَّه تعالى لا يخرج من النار أحدًا بعد إذ أدخله، والحمد للَّه الذي عدل عنا ما ابتلاهم به.
"شرح أصول الاعتقاد" 6/ 1183 (2090)

الصفحة 276