رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ذكر فتنة -أحسبه قال: فقربها، الشك من إسماعيل- فمر رجل مقنَّع، فقال: "هذا وأصحابه يومئذ على الحق". فانطلقت فأخذت بمنكبه، فأقبلت بوجهه إلى رسول اللَّه، قلت: هذا؟ قال: "نعم". قال: وإذا هو عثمان بن عفان (¬1).
قال الخلال: أخبرني عبد الملك، قال: حدثني ابن حنبل، قال: ثنا سويد، قال: ثنا حماد، قال: ثنا الزبير في الحديث في أبي لبيد، قال: قام خطيبهم يوم الجمل ينعى على عثمان، قال: جلد فلان بن فلان خمسة أسواط. وما استطاع أن يقول: عشرة أسواط.
قال الخلال: أخبرنا عبد الملك قال: ثنا ابن حنبل، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا حمَّاد بن زيد، قال: ثنا أيوب، عن أبي قلابة أن رجلًا من أصحاب أنس يقال له: ثمامة. . فذكر الحديث (¬2).
قال الخلال: أخبرني عبد الملك، قال: ثنا ابن حنبل قال: ثنا هشيم، عن منصور، عن ابن سيرين، قال: قالت نائلة بنت الفرافصة: إن تقتلوه أو تدعوه، فقد كان يحيي الليل في ركعة، وكان يجمع فيها القرآن. تعني: عثمان (¬3).
قال الخلال: أخبرني عبد الملك، قال: ثنا أحمد بن حنبل، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا مسعر. وأخبرنا الأحمسي، قال: ثنا وكيع، عن مسعر، عن
¬__________
(¬1) رواه الإمام أحمد 4/ 235 بهذا الإسناد، ورواه الترمذي (3704).
قال الترمذي: حسن صحيح. وصححه الحاكم 3/ 102.
(¬2) سيأتي قريبًا.
(¬3) رواه ابن سعد 3/ 76 بنحوه عن ابن سيرين، وابن أبي شيبة 2/ 89 (6816) من طريق هشيم به.