كتاب الجامع لعلوم الإمام أحمد (اسم الجزء: 4)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا يحيى بن آدم، نا إسرائيل، عن أبي إسحاق، قال: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا لم يغز لم يعط سلاحه إلا عليًّا أو أسامة (¬1).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا يحيى بن آدم، نا يونس، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يُثَيْع، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لينتهين بنو وَليْعة أو لأبعثن إليهم رجلًا كنفسي، يمضي فيهم أمري يقتل المقاتلة، ويسبي الذرية"، قال: فقال أبو ذر: فما راعني إلا برد كفّ عمر في حجزتي من خلفي، فقال: من تراه يعني؟ قلت: ما يعنيك، ولكن يعني خاصفَ النعل (¬2).
"فضائل الصحابة" 2/ 706 (965 - 966)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا إسحاق بن يوسف، قثنا عبد الملك -يعني: ابن أبي سليمان- عن سلمة بن كُهَيْل، عن سالم بن أبي الجعد، عن محمد بن الحَنَفِية قال: كُنْتُ مع علي -وعثمان محصور. قال: فأتاه رجل فقال: إن أمير المؤمنين مقتول. ثم جاء آخر فقال: إن أمير المؤمنين مقتول الساعة. قال: فقام علي، قال محمد: فأخذت بوَسَطه تخوّفًا عليه،
¬__________
(¬1) لم أقف عليه مرسلًا عن أبي إسحاق، ورواه ابن أبي شيبة 6/ 374 (32098) عن أبي إسحاق، عن جبلة به. وروى ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" 5/ 64 عن أبي إسحاق عن جبلة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا لم يغز أعطى سلاحه أسامة.
(¬2) رواه النسائي في "الكبرى" 5/ 127 (8457) من طريق يونس أبي إسحاق، عن زيد ابن يثيع، عن أبي ذر، ولم أقف عليه مرسلًا.
ورواه الطبراني في "الأوسط" 4/ 133 (3797) من حديث جابر. قال الهيثمي في "المجمع" 7/ 240: رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه عبد اللَّه بن عبد القدوس التميمي، وقد ضعفه الجمهور، ووثقه ابن حبان، وبقية رجاله ثقات.

الصفحة 403