كتاب الجامع لعلوم الإمام أحمد (اسم الجزء: 4)

أبي إسحاق، عن أبي السفر قال: نزل خالد بن الوليد الحِيْرة على بني أم المرازبة، فقالوا له: أحذر السم لا يسقيكه الأعاجم، فقال: إيتوني به. فأتي منه بشيء، فأخذه بيده ثم اقتحمه وقال: بسم اللَّه. فلم يَضُرّه شيئًا (¬1).
"فضائل الصحابة" 2/ 1024 - 1026 (1475 - 1478)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا سفيان، عن إسماعيل، عن قيس، قال: سمعت خالدًا يقول: فقال: لقد اندقت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف، فلم يبق في يدي إلا صفيحة يمانية. وأتي بالسم، فقال: ما هذا؟ قالوا: السم، قال: بسم اللَّه، فشربه (¬2).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا سفيان، عن إسماعيل، عن قيس أتي خالد بسم، فقال: ما هذا؟ قال: سم. فشربه.
"فضائل الصحابة" 2/ 1028 (1481 - 1482)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا محمد بن عُبَيْد، عن إسماعيل، عن عامر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا تؤذوا خالدًا فإنه سيف، من سيوف اللَّه، سله اللَّه على أعدائه" (¬3).
"فضائل الصحابة" 2/ 1029 (1484)
¬__________
(¬1) رواه ابن أبي شيبة 7/ 5 (33719)، وأبو يعلى 13/ 142 (7186) وابن عساكر في "تاريخه" 16/ 251، ورواه الطبراني 4/ 105 (3808) من طريق يونس عن أبي بردة عن خالد بن الوليد.
قال الهيثمي 9/ 350: رواه أبو يعلى والطبراني بنحوه، وهو مرسل ورجالهما ثقات إلا أن أبا السفر وأبا بردة بن أبي موسى لم يسمعا من خالد اهـ. بتصرف.
(¬2) رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" 4/ 223 (19436) عن وكيع، عن إسماعيل به، دون ذكر السُّمِّ.
(¬3) رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 16/ 242 من طريق ابن سعد عن محمد بن عبيد =

الصفحة 448