نحن من المهاجرين، فقال علي: المهاجر عمار بن ياسر (¬1).
"فضائل الصحابة" 2/ 1084 - 1085 (1600 - 1601)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا المطلب بن زياد، عن أبي إسحاق قال: قالت عائشة: لعمار ملئ من كعبيه إلى قرنه إيمانًا (¬2).
"فضائل الصحابة" 2/ 1086 (1603)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا أزهر قال: أنا ابن عون، عن الحسن قال: قال عمرو بن العاص: ما كنا نرى أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مات وهو يحب رجلًا فيدخله اللَّه النار، فقيل له: قد كان يستعملك، فقال: اللَّه أعلم (أحبا أم تالفا) (¬3) ولكنه كان يحب رجلًا، فقالوا: من هو؟ قال: عمار بن ياسر، قيل له: ذاك قتيلكم يوم صفين، قال: قد واللَّه قتلناه (¬4).
"فضائل الصحابة" 2/ 1087 - 1088 (1606)
¬__________
(¬1) رواه عبد الرزاق 1/ 291 (1122)، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 141، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 43/ 461 وذكره الهيثمي في "المجمع" 9/ 292 وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
(¬2) لم أقف عليه موقوفا، لكن رواه البزار في "مسنده" كما في "كشف الأستار" (2685)، وابن عبد البر في "الاستيعاب" 3/ 229 مرفوعًا. قال الهيثمي في "المجمع" 9/ 295: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. وقال ابن حجر في "الفتح" 7/ 92 - بعدما ذكر رواية البزار- وإسناده صحيح.
(¬3) في المطبوع: أحبي أم تالفي. والجادة ما أثبتناه.
(¬4) رواه الإمام أحمد 4/ 203، والنسائي في "الكبرى" 5/ 74 - 75 (8274) والطبراني في "الأوسط" 1/ 193 (611) والحاكم 3/ 392 وقال: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، وإن كان الحسن بن أبي الحسن سمعه من عمرو بن العاص فإنه أدركه بالبصرة بلا شك. وقال الذهبي في "التلخيص" لكنه مرسل. وقال الهيثمي في "المجمع" 9/ 294: رجال أحمد رجال الصحيح.