رمضان) والمراد على الأنفس وفي الصدقات وسائر أنواع (القرب فإن النفقة فيه كالنفقة في سبيل الله) يعني في تكثير الأجر وحط الوزر والإخلاف عليها وقد كان يكون - صلى الله عليه وسلم - في شهر رمضان أجود من الريح المرسلة. (ابن أبي الدنيا (¬1) في فضل رمضان عن ضمرة) كان ينبغي تمييزه؛ لكثرة من سمى به, وراشد بن سعد مرسلاً هو المقرئ أرسل عن سعيد وعوف بن مالك، قال الذهبي: ثقة (¬2).
2702 - "انتظار الفرج عبادة". (عد خط) عن أنس.
(انتظار الفرج) من الله تعالى ممن نزل به مكروه. (عبادة) في الأجر؛ لأنه ثقة بالله وكمال يقين بحسن الظن به. (عد خط) (¬3) عن أنس) وتعقبه الخطيب بالتضعيف وذكر علته.
2703 - "انتظار الفرج بالصبر عبادة". القضاعي عن ابن عمر وعن ابن عباس.
(انتظار الفرج) من الإضافة إلى المفعول أي: انتظار العبد (بالصبر) أي مصاحبًا انتظاره للصبر وعدم الجزع والشكاية على العباد وهذا معتبر في الأول أيضًا (عبادة) لما فيه من الصبر على القدر والثقة بالخلوص من الضيق. القضاعي (¬4) عن ابن عمر) قال شارحه العامري: حسن: وتعقب بأن فيه عمرو بن حميد عن الليث قال في الميزان: هالك أتى بخبر موضوع اتهم به، ثم ساق له
¬__________
(¬1) أخرجه ابن أبي الدنيا في فضائل رمضان برقم (24)، وعن ضمرة بن حبيب وراشد بن سعد وانظر فيض القدير (3/ 51)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (1324).
(¬2) قاله الحافظ في الكاشف (1498)، وقال الحافظ في التقريب (1854): ثقة كثير الإرسال.
(¬3) أخرجه ابن عدي في الكامل (2/ 76)، والخطيب في تاريخه (2/ 155)، وذكر العلة التي أشار إليها المؤلف، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (1330).
(¬4) أخرجه القضاعي في الشهاب (47، 46)، وانظر قول الذهبي في الميزان (5/ 310)، وانظر: تخريج أحاديث الإحياء (4/ 29)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (1329)، وقال في الضعيفة (1572): موضوع.