3274 - "وأنا الدهر" أي إن الفاعل لما يسبّ الدهر لأجله فسبه الدهر؛ لأجل ذلك الفعل مُؤدي إلى سب فاعله، وكانوا ينسبون الأفعال إلى الدهر ويسبونه لأجلها، وليس المراد أن الدهر عن أسماء الله تعالى والله تعالى أعلم بالصواب.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على محمد صاحب السعادات، وعلى آله وصحبه ذوي الكرامات، وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين.
* * *
وكان الفراغ من كتابتها يوم الجمعة قبل صلاة العصر، للخامس والعشرين من شهر محرم الحرام سنة 1326 ست وعشرين وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النبوية، وعلى صاحبها أفضل الصلوات وأكمل التحيات وعلى آله وصحبه أجمعين.
* * *