كتاب المخلصيات (اسم الجزء: 4)
مَن أَحبَّهم فَقد أَحبَّني، ومَن أَبغضَهم فَقد أَبغضَني، ومَن آذاهُم فَقد آذاني، ومَن آذاني فَقد آذى اللهَ عزَّ وجلَّ، ومَن آذى اللهَ عزَّ وجلَّ فيُوشكُ أَن يأخُذَهُ» (¬1) .
3172- (78) حدثنا عبدُاللهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِالعزيزِ البغويُّ إملاءً سنةَ خمسَ عشرةَ وثلاثِمئةٍ: حدثنا الوليدُ بنُ شجاعِ بنِ الوليدِ السكونيُّ: حدثنا عبدُالرحيمِ بنُ سليمانَ: أخبرنا إسرائيلُ بنُ يونسَ، عن عبدِالأَعلى، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عن ابنِ عباسٍ،
أنَّ رجلاً وقعَ في أبٍ للعباسِ كانَ في الجاهليةِ، فلطَمَه العباسُ، فجاءَ قومُهُ فَقالوا: واللهِ لنَلطمنَّه كما لطَمَه، حتى لَبسوا السلاحَ، فبلَغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فصعَدَ المنبرَ فقالَ: «يا أيُّها الناسُ، أي الناسِ تَعلَمونَ أكرمُ على اللهِ عزَّ وجلَّ؟» قَالوا: أنتَ، قالَ: «فإنَّ العباسَ مِني وأَنا مِنه، لاتسبُّوا أَمواتَنا فتُؤذوا أحياءَنا» ، فجاءَ القومُ فَقالوا: يا رسولَ اللهِ نعوذُ باللهِ مِن غَضبِكَ، فاستغفِر اللهَ لنا، أحسبُه قالَ: فاستغفَرَ لهم (¬2) .
3173- (79) حدثنا أبوبكرٍ عبدُاللهِ بنُ محمدِ بنِ زيادٍ النيسابوريُّ إملاءً
¬__________
(¬1) تقدم (312) .
(¬2) أخرجه الترمذي (3759) ، والنسائي (4775) ، وأحمد (1/ 300) ، وابن سعد (4/ 23، 24) ، والطبراني (12395) ، والحاكم (3/ 325، 329) من طريق إسرائيل به مطولاً ومختصراً.
وقال الترمذي: حسن صحيح غريب. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
وعبد الأعلى هو ابن عامر الثعلبي ضعفه غير واحد.
وبه أعله الألباني في «الضعيفة» (2315) .
الصفحة 166