كتاب المخلصيات (اسم الجزء: 4)

بالحكمةِ عندَ الجهالِ فتَظلِموها، ولا تَمنَعوها أهلَها فتَظلِموها - وقد قالَ مرةً: فتَظلِموهم - ولا تَظلِموا ظالماً، ولاتُكافِئوا ظالماً فيبطلَ فضلُكم عندَ ربِّكم، يا َبني إسرائيلَ، الأمرُ ثلاثٌ: أمرٌ تبينَ رشدُهُ فاتبعوهُ، وأمرٌ تبينَ غيُّه فاجتَنبوهُ، وأمرٌ اختُلفَ فيه فردُّوه إلى اللهِ عزَّ وجلَّ» (¬1) .
قالَ أبوالقاسمِ البغويُّ: رَوى هذا الحديثَ عبادُ بنُ عبادٍ ومُعافى بنُ عمرانَ وموسى بنُ خلفٍ العمِّيُّ ويزيدُ بنُ هارونَ عن هشامِ بنِ زيادٍ نحوَ هذا الحديثِ.
3021- (22) حدثنا عبدُاللهِ بنُ محمدٍ قالَ: حدثنا عليُّ بنُ الجعدِ قالَ: حدثنا سفيانُ الثوريُّ، عن عليِّ بنِ الأقمرِ، عن أبي حذيفةَ، عن عائشةَ قالتْ:
حَكيتُ إنساناً، فقالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «ما يسرُّني أنِّي حَكيتُ إنساناً وأنَّ لي كَذا وكَذا» (¬2) .
¬__________
(¬1) أخرجه عبد بن حميد (675) ، والحارث (1070- زوائده) ، والحاكم (4/269- 270) ، وأبونعيم في «الحلية» (3/ 218) ، وقاضي المارستان في «مشيخته» (173) من طريق أبي المقدام هشام بن زياد به، وبعضهم يزيد فيه على بعض.
ويأتي (3154) .
وعند ابن ماجه (959) منه النهي عن الصلاة خلف النائم والمتحدث.
وكذا أبوداود (694) ، وعنده أيضاً (1485) النهي عن ستر الجدر والنظر في الكتاب بغير إذن.
وأبوالمقدام هشام بن زياد متروك.
وتوبع متابعات لا يُفرح بها، انظر «المطالب» (3128) .
وقال العقيلي (1/ 170) : لم يحدث بهذا الحديث عن محمد بن كعب ثقة.
وقال أيضاً (4/ 370) : وليس لهذا الحديث طريق يثبت.
(¬2) هو في «الجعديات» (1812) .
وأخرجه أبوداود (4875) ، والترمذي (2502) (2503) ، وأحمد (6/ 128، 136، 189، 206) من طريق سفيان الثوري به.
وقال الترمذي: حسن صحيح. وصححه الألباني. ويأتي (3096) .

الصفحة 76