كتاب نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس (اسم الجزء: 4)
ومن نظم أبي الحكم:
إذا ضاقت عليك فول عنها وسر في الأرض واختبر العبادا
ولا تمسك رحالك في بلاد غدوت بأهلها خبراً معادا
668 - أخيل الرندي
ولما مدح أبو القاسم أخيل بن إدريس الرندي عبد المؤمن في جبل الفتح بقصيدة أولها:
ما الفخر إلا فخر عبد المؤمن أثنى عليه كل عبد مؤمن
قال أبو جعفر ابن سعيد: دعاه التجنيس إلى الضعف والخروج عن المقصود، والأولى أن لو قال " شاد الخلافة وهو أول مبتني ".
ومن هذه القصيدة:
أما ابن سعد فهو أول مارق يا ليته بأبيه سعد يكتني
ما قدر مرسية وحكمك نافذ إن شئت من عدن لأرض المعدن
فلما أكملها قال له عبد المؤمن: أجدت، فقال ارتجالاً:
من لي أمير المؤمنين بموقفي هذا وقولك لي أجدت ولم تن
فلقد مدحتك خائفاً أن لا يفي لسني بما يعيي جميع الألسن
ولابن إدريس المذكور:
أيها البدر هل علمت بأني لم أبت راعياً محياك ودا
أنا لو بات من حكيت بجنبي لم يكن عنه ناظري يتعدى