كتاب المطلع على دقائق زاد المستقنع «فقه الجنايات والحدود» (اسم الجزء: 4)

1 - الأمثلة.
2 - التوجيه.
3 - الدليل.
الأمر الأوّل: الأمثلة:
من أمثلة التنقص للقرآن ما يأتي:
1 - امتهان القرآن بأي وجه من وجوه الامتهان.
2 - ادعاء تناقض القرآن.
3 - إدعاء أنَّه مختلق وأنه ليس من عند الله.
4 - إدعاء الإتيان بمثله.
الأمر الثاني: التوجيه:
وجه الردة بتنقص القرآن: أنَّه تكذيب لله لما يأتي:
1 - قوله تعالى: {وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ} (¬1).
ووجه الاستدلال بالآية: أنها تحدت بالإتيان بمثل القرآن، ونفت الإتيان بمثله، فمن زعم أنَّه يمكن الإتيان بمثله فهو مكذب لله والمكذب لله مرتد.
2 - قوله تعالى: {قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} (¬2).
ووجه الاستدلال بهذه الآية: كوجه الاستدلال بالآية التي قبلها.
¬__________
(¬1) سورة البقرة، الآية: [22 - 23].
(¬2) سورة الإسراء، الآية: [88].

الصفحة 280