كتاب المطلع على دقائق زاد المستقنع «فقه الجنايات والحدود» (اسم الجزء: 4)

1 - الدليل على الردة باعتقاد الشريك لله.
2 - الدليل على الردة باعتقاد عدم وجوب ما أوجب الله.
3 - الدليل على الردة باعتقاد عدم تحريم ما حرم الله.
الفرع الأوّل: الدليل على الردة باعتقاد الشريك لله:
وفيه فرعان هما:
1 - الدليل على الردة باعتقاد الشريك لله في الربوبية.
2 - الدليل على الردة باعتقاد الشريك لله في الألوهية.
الأمر الأوّل: الدليل على الردة باعتقاد الشريك لله في الربوبية:
من أدلة الردة باعتقاد الشريك لله في الربوبية ما يأتي:
1 - قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا} (¬1).
2 - قوله تعالى: {ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} (¬2).
3 - قوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ} (¬3).
ووجه الاستدلال بهذه الآيات: أنها أثبتت لله الخلق والأمر وحده، فمن اعتقد له شريكًا في ربوبيته فقد كذب الله، ومن كذب الله فهو مرتد.
الأمر الثاني: الدليل على الردة باعتقاد الشريك لله في الألوهية:
من أدلة الردة باعتقاد الشريك لله في الألوهية ما يأتي:
¬__________
(¬1) سورة البقرة، الآية: [29].
(¬2) سورة الأنعام، الآية: [102].
(¬3) سورة الأعراف، الآية: [54].

الصفحة 287