كتاب شرح مشكل الوسيط (اسم الجزء: 4)

هذا التخيل التحاقه بالذهب، وإنما ذكرته للتنبيه على الغلط فيه". فنقل الغزالي هذا بعبارة تقتضي (¬1) كون ذلك وجهاً (¬2) في المذهب، والغلط لا يعد وجهاً في المذهب. فاعلم ذلك. والله أعلم.
قوله: "وإن كان يجنُّ يوماً، ويفيق يوماً" (¬3).
كان ينبغي أن يقول: وإن كان يجن ويفيق؛ لأجل قوله "وفي (¬4) وجهٍ ينظر إلى الأغلب". والله أعلم.
قوله فيما إذا أسر المذكور "فالصحيح أنه ينظر إلى وقت الأسر" (¬5)
غير الصحيح هو (¬6) قول من غلب الإفاقة فإنه يقول: لا يرِقُّ وإن كان وقت الأسر مجنوناً (¬7)، وأما القتل، فالظاهر امتناعه (¬8) ومن غلب الجنون (¬9) يقول (¬10): يرق، وإن كان وقت الأسر مفيقاً (¬11) والله أعلم.
¬__________
(¬1) في (أ) (يقتضي).
(¬2) في (أ) (وجهان).
(¬3) الوسيط 3/ ق 184/ ب. ولفظه قبله "القيد الثاني: العقل: فلا يؤخذ من المجنون جزية بل هو تابع كالصبي، فلو وقع في الأسر رق بنفس الأسر كالصبي وإن كان يجن ... إلخ".
(¬4) ساقط من (ب).
(¬5) الوسيط 3/ ق 184/ ب.
(¬6) ساقط من (أ) و (ب).
(¬7) في (أ) (مختوناً).
(¬8) انظر: الروضة 7/ 490.
(¬9) في (أ) (المجنون).
(¬10) تكرر في (ب).
(¬11) انظر: الروضة 7/ 490.

الصفحة 135