كتاب شرح مشكل الوسيط (اسم الجزء: 4)

والمدابرة: التي قطع من دبر أذنها، أي مؤخرها فلقة وتدلت منه وتلك الفلقة تسمى الإقبالة، والإدبارة (¬1).
والخرقاء: من الغنم التي في أذنها خَرْق، وهو ثَقْبٌ مستدير (¬2).
والشرقاء: التي شَرَق أذنها، أي شقّ، وعن الشافعي أنها مشقوقة الأذن باثنين طولاً (¬3). والله أعلم.
قوله: "ونهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المصلومة، والمستأصلة (¬4) " (¬5).
أخرج هذا الحديث أبو داود في سننه (¬6) من حديث لعتبة بن عبد السلمي (¬7) في الضحايا، قال: (نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المُصْفَرَّة، والمُستأصلة) وفي حديثه "أن المُصْفرة: هو التي تستأصل أذنها حتى يبدو (¬8)
¬__________
(¬1) انظر: الصحاح 5/ 1797، النهاية في غريب الحديث 2/ 98، 4/ 8. تهذيب الأسماء واللغات 3/ 1/ 103.
(¬2) انظر: النهاية في غريب الحديث 2/ 26، المصباح المنير ص 167.
(¬3) انظر: الحاوي 15/ 88، والنظم المستعذب 1/ 318.
(¬4) في (د): (والمستوصلة).
(¬5) الوسيط 3/ ق 195/ ب. وبها نهاية 2/ ق 137/ ب.
(¬6) 3/ 236 في كتاب الضحايا، باب ما يكره من الضحايا، وكما رواه أحمد 4/ 185، والحاكم 4/ 250 - 251، والبيهقي في الكبرى 9/ 461، والصغير 1/ 468، من طرق عن ثور بن يزيد حدثني أبو حميد الرعيني حدثني يزيد بن خالد المصري عن عتبة عبد السلمي به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وسكت عنه الذهبي، وأعله ابن حزم في المحلى 7/ 360 وقال: لا يصح؛ لأنه من طريق أبي حميد الرعيني وأبي مضر وهما مجهولان. وضعفه أيضاً الألباني في ضعيف سنن أبي داود ص 274، برقم (599). والله أعلم.
(¬7) في (أ) (لعقبة بن عبد السليمي) وهو تحريف: وهو عتبة بن عبد السلمي، ويقال: كان اسمه عتلة، وقيل: نشبة، فغيره النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهد غزوة بني قريظة ومات سنة 87 هـ وقيل: قبل ذلك، وهوآخر من مات بالشام من الصحابة - رضي الله عنهم -. انظر: الجرح والتعديل 6/ 371، أسد الغابة 3/ 362، الإصابة 2/ 454.
(¬8) في (أ) (يبدوا).

الصفحة 203