كتاب شرح مشكل الوسيط (اسم الجزء: 4)

يسابق عليه (¬1)، وأما بإسكان الباء فهو مصدر سبقه (¬2)، والله أعلم.
قوله: "وأما البغال، والحمير (¬3) فالظاهر أنها لا تلحق، وفيه وجه أنها تلحق" (¬4).
هذا ليس بوجه، بل هو المنصوص (¬5)، والأمر على العكس مما ذكر، فإن الظاهر من نص الحديث، ومن مذهب الشافعي إلحاقها (في الجواز) (¬6) بالخيل (¬7)، وقد نصّ الشافعي على ذلك في "المبسوط" (¬8)، و (¬9) من حيث المعنى ليست دون الإبل، والله أعلم.
قوله: "النَّاوَك" (¬10) بالنون، والواو المفتوحة، هو اسم فارسي جعله (¬11) هو
¬__________
(¬1) انظر: الزاهر: ص 63، معالم السنن: 3/ 63، النهاية في غريب الحديث: 2/ 338.
(¬2) في (أ) و (ب): (سبق)، وهو من باب ضرب، يقال: سبقت الرجل، أسبقه سبقا إلى كذا، أي تقدّمه وخلّفه، انظر: المصادر السابقة.
(¬3) في (أ) و (ب): (الحمر).
(¬4) الوسيط: 3/ ق 201/ أ.
(¬5) نهاية 2/ ق 146/ أ.
(¬6) ما بين القوسين ساقط من (ب).
(¬7) انظر: الحاوي: 15/ 185، المهذب: 1/ 541، الشامل: 7/ ق 2/ ب، الروضة: 7/ 533، كفاية الأخيار: ص 711.
(¬8) انظر: الشامل: 7/ ق 2/ ب، وفي الأم: 4/ 362 أيضاً حيث قال: "وكل حافر من خيل وحمير وبغال، وكل خف من إبل بخت أو عراب داخل في هذا المعنى الذي يحلّ فيه السبق".
(¬9) ساقط من (ب).
(¬10) في (أ): (الناول) باللام، ولفظه في الوسيط: 3/ ق 201/ أ "وأما النصل: فيستوي فيه أصحاب القسّي من الناوك وغيره".
(¬11) في (د): (يجعل)، كذا، وفي (ب): (جعل).

الصفحة 248