كتاب شرح مشكل الوسيط (اسم الجزء: 4)

لأنه تغيير لوضع العقد، ومقتضاه؛ لأنه مع هذا التباين (¬1) في الموقف غير مناضل لهم، فإذا أخذ فقد أخذ بغير رمي معتدّ به.
وقوله "أو حطّوا العشرة في حقه إلى التسعة" مشكل، ولنا فيه مسلكان:
أحدهما: أن لا يلتزم بحقيقة في هذه الصورة، ونجعله مشبها به لاشتراكهما في تغيير وضع العقد، وهذا يعتضد بأن ذلك في "النهاية" (¬2)، و"البسيط" (¬3) إنما هو مذكور بصيغة مقيس عليه (¬4).
والثاني: أن يلتزم بحقيقة في هذه الصورة، ويقول: إذا رضوا بتقديم (¬5) واحد منهم في جميع العشرة فهو فوز (¬6) بغير رمي محسوب، وإن رضوا بتقدّمه في واحد منهما فهو حطّ من العشرة إلى التسعة، والله أعلم.
قوله: "إذا شرط الخواسق، وهي الخوازق (¬7)، أي (¬8) التي (¬9) تخرق الهدف" (¬10).
¬__________
(¬1) في (أ): (التباس)، وهو تصحيف.
(¬2) 18/ ص 328.
(¬3) 6/ ق 34/ ب.
(¬4) في (ب) هذه الكلمة غير واضحة.
(¬5) في (أ) (بتقدم).
(¬6) في (أ): (قول)، وهو تحريف.
(¬7) في (د): و (ب): (الخوارق) بالراء المهملة، وكذا في نسخة الوسيط التي بين يدي، وفي (أ) (الخوادق) بالدال المهملة، وهو تصحيف، والمثبت من شرح المصنف بعده، وكلاهما وارد كما قال المصنف بعد قليل.
(¬8) ساقط من (أ).
(¬9) في (د): (زيادة (هي)، لعل الصواب حذفها.
(¬10) الوسيط: 3/ ق 204/ ب.

الصفحة 265