كتاب شرح مشكل الوسيط (اسم الجزء: 4)

الله، إن بأرضنا أعناباً نعتصرُها فنشربُ منها، قال: لا فراجعته، فقلت: إنا نستشفي به للمريض، فقال: إن ذلك ليس بشفاء، ولكنَّه داءٌ) أخرجه أبو داود، وابن ماجة (¬1)، قال الحافظ أبو عمر (¬2) بن عبد البر: هو صحيح الإسناد (¬3).
قلت (¬4): وأخرج (¬5) مسلم في صحيحه (¬6) نحوه (¬7) والله أعلم.
¬__________
(¬1) نهاية 2/ ق 107/ ب وأبو داود 4/ 204 - 206 في كتاب الطب، باب الأدوية المكروهة، وابن ماجة 2/ 1157 في كتاب الطب باب النهي أن يتداوي بالخمر وكما رواه الترمذي 4/ 339، في كتاب الطب باب ما جاء في كراهية التداوي بالمسكر وأحمد في المسند 5/ 404 والبيهقي في الكبرى 10/ 7 كلهم من طريق سماك بن حرب عن علقمة بن وائل الحضرمي عن طارق بن سويد به.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وصححه أيضاً الألباني في صحيح سنن أبي داود 2/ 734، برقم (3281) وصحيح سنن ابن ماجة 2/ 263، برقم (2820). والله أعلم.
(¬2) في (د): و (أ) (أبو عمرو) وهو خطأ، وهو يوسف بن عبد الله بن محمَّد بن عبد البر ابن عاصم أبو عمر النمري القرطبي، شيخ الإِسلام حافظ المغرب وله مؤلفات كثيرة منها: التمهيد، والاستذكار وجامع بيان العلم وفضله والكافي في الفقه المالكي ومات سنة 463 هـ انظر: وفيات الأعيان 2/ 348، تذكرة الحفاظ 3/ 1128 - 1130، طبقات الحفاظ ص 431.
(¬3) انظر: الاستيعاب 2/ 236.
(¬4) مطموس في (د)، وفي (أ) (قال - رضي الله عنه -).
(¬5) في (أ) (وأخرجه).
(¬6) 13/ 152 في كتاب الأشربة، باب تحريم التداوي بالخمر وبيان أنها ليس بداء، أيضاً من حديث طارق بن سويد الجعفي.
(¬7) في (ب) (مثله).

الصفحة 63