يعسر عليه الجواب، كما يعسر إذا كانت اللقمة في فيه فيجوز إذاً، السلام عليه، ويجب جوابه (¬1)، وهذا كما تقول: لم تسألني فأعطيك أي لم تسألني فلم أعطيك (¬2).
وقوله: "أو الصبر إلى الازدراد".
ووجهه، أنه يعسر عليه تأخير الجواب على خلاف المعهود فيه (¬3) من الفور، ويحمله ذلك على سرعة في إزدرادها سالبة للذتها. والله أعلم.
¬__________
(¬1) انظر: الروضة 7/ 433، الأذكار ص 224.
(¬2) في (د) (فلم أطفكل)، كذا وهو تصحيف.
(¬3) نهاية 2/ ق 114/ أ.