كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 4)

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذلك الوأد 1 الخفي".
- زاد عُبيد الله في حديثه عن المقرئ 2": وهي: (و) {وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ} 3 رواه مسلم. 4 وجُدامة 5 بمهملة على الأصح 6.
1562- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: "أن رجلا قال: يا رسول الله، إن لي جارية وأنا أعزل عنها، وأنا أكره أن تحمل، وأنا أريد منها ما يريد الرجال. وإن اليهود تحدث أن العزل موؤودة الصغرى. 7 فقال: كذبت اليهود، لو أراد الله أن يخلقه ما استطعت أن تصرفه".
__________
1 في المخطوطة، رسمت هكذا: (الودء) ، وهو سبق قلم من الناسخ, والوأد هو: دفن البنت وهي حية, وكانت العرب تفعله خشية الإملاق، كما صرح بذلك القرآن الكريم.
2 عبيد الله, والمقرئ, هما من رجال إسناد هذا الحديث.
3 سورة التكوير آية: 8. قوله: وهي ... هذا الضمير راجع إلى مقدر محذوف, تقديره: هذه الفعلة القبيحة مندرجة في الوعيد تحت قوله تعالى: {وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ} ، والموؤودة هي: البنت المدفونة حية, ومعنى ذلك أن العزل يشبه الوأد المذكور في هذه الآية.
4 مسلم: النكاح (2/1067) ح (141) .
5 في المخطوطة: (خدامة) ، وهو تصحيف من الناسخ.
6 المقصود بقوله: (بمهملة) أي: بالدال المهملة، وليس بالذال المعجمة. وقوله: (على الأصح) يعني: إن بعض الناس نطق بها: جذامة، بالذال. قلت: قال الدارقطني: من قال لها بالذال المعجمة فقد صحف. انظر تقريب التهذيب (2/593) .
7 في المخطوطة: (صغرى) بدون (ال) التعريف.

الصفحة 144