كتاب مجموعة الحديث على أبواب الفقه (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء السابع، الثامن، التاسع، العاشر) (اسم الجزء: 4)

فإن شبعه وروثه وبوله فيميزانه يوم القيامة" 1.
1347- ولأبي داود عن ابن عباس قال: "أراد النبي صلى الله عليه وسلم الحج، فقالت امرأة لزوجها: أحِجّني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: ما عندي ما أُحِجُّكِ عليه. قالت: أحِجّني 2 على جملك فلان. قال: ذاك حَبِيسٌ في سبيل الله (. فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله فقال: أمَا إنك لو أحْجَجْتَها عليه كان في سبيل الله" 3.
1348- وفي الصحيح: "قد احتبس 4 أدراعه وأعتاده في سبيل الله" 5.
__________
1 البخاري: الجهاد (6/57) ح (2853) , لكن بلفظ: "إيماناً بالله وتصديقاً بوعده"، بدل: إيماناً واحتساباً، وزاد لفظ: "وريه" بعد: "شبعه"، وأخرجه أحمد في المسند (2/375) ومواضع أخرى, والنسائي: الخيل (6/187) , وليس فيها كلها لفظ: إيماناً واحتساباً. فالله أعلم. لكن وجدت صاحب المنتقى قد أورده مثل لفظ المصنف وعزاه للبخاري وأحمد, وسكت عنه المحقق الشيخ حامد الفقي, كما سكت عنه الشوكاني في نيل الأوطار.
2 في المخطوطة: (احججني) .
3 أبو داود: المناسك (2/205) ح (1990) بتصرف يسير.
4 أي: خالد بن الوليد.
5 البخاري: الزكاة (3/331) ح (1468) , وقال: "اعتده" بدل: "اعتاده"، ووقع في صحيح مسلم: "وأعتاده".

الصفحة 57